Warning: Declaration of wp_option::render($field_html, $colspan = false) should be compatible with base_wp_option::render() in /customers/0/4/2/engyfoda.com/httpd.www/blog/wp-content/themes/chocotheme/lib/theme-options/option-fields.php on line 159 Warning: Declaration of wp_option_text::render() should be compatible with wp_option::render($field_html, $colspan = false) in /customers/0/4/2/engyfoda.com/httpd.www/blog/wp-content/themes/chocotheme/lib/theme-options/option-fields.php on line 174 Warning: Declaration of wp_option_textarea::render() should be compatible with wp_option::render($field_html, $colspan = false) in /customers/0/4/2/engyfoda.com/httpd.www/blog/wp-content/themes/chocotheme/lib/theme-options/option-fields.php on line 207 Warning: Declaration of wp_option_choose_category::render() should be compatible with wp_option::render($field_html, $colspan = false) in /customers/0/4/2/engyfoda.com/httpd.www/blog/wp-content/themes/chocotheme/lib/theme-options/option-fields.php on line 247 Warning: Declaration of wp_option_choose_page::render() should be compatible with wp_option::render($field_html, $colspan = false) in /customers/0/4/2/engyfoda.com/httpd.www/blog/wp-content/themes/chocotheme/lib/theme-options/option-fields.php on line 259 Warning: Declaration of wp_option_select::render() should be compatible with wp_option::render($field_html, $colspan = false) in /customers/0/4/2/engyfoda.com/httpd.www/blog/wp-content/themes/chocotheme/lib/theme-options/option-fields.php on line 279 Warning: Declaration of wp_option_file::render() should be compatible with wp_option::render($field_html, $colspan = false) in /customers/0/4/2/engyfoda.com/httpd.www/blog/wp-content/themes/chocotheme/lib/theme-options/option-fields.php on line 357 Warning: Declaration of wp_option_separator::render() should be compatible with wp_option::render($field_html, $colspan = false) in /customers/0/4/2/engyfoda.com/httpd.www/blog/wp-content/themes/chocotheme/lib/theme-options/option-fields.php on line 433 Warning: Declaration of wp_option_choose_color_scheme::render() should be compatible with wp_option::render($field_html, $colspan = false) in /customers/0/4/2/engyfoda.com/httpd.www/blog/wp-content/themes/chocotheme/lib/theme-options/choose-color-scheme.php on line 63 قصة جمهورية تكساس « حكايات من الأحلام
RSS
 

قصة جمهورية تكساس

03 Jan

قصة جمهورية تكساس
دخلنا متحف يسمي بول لوكbullock في مدينة أستن في تكساس
وهذا هو رابط المتحف:
http://www.thestoryoftexas.com/
المتحف عبارة عن ثلاثة أدوار يجب أن تسير ضد عقارب الساعة في الدور الأول ثم تتبع عقارب الساعة في الدور الثاني و الثالث و لو خالفت ذلك تكون تقرأ التاريخ بالعكس

ممنوع التصوير داخل المتحف تماماً

بدأنا الدور الأول يحكي عن الهنود الحمر و كيف أبادهم الأسبان بكل وحشية و دون رحمة حتي بعد إستسلام بعضهم، يذكر أنهم كانوا ٥ قبائل و لم يتبقي سوي عدة أفراد قليلة من قبيلتين فقط ، أما بقية الثلاث قبائل فقد فنوا تماما و قتلوا حتي الأطفال من تلك القبائل ثم حرقوا خيامهم!!
شاهدنا عدة أفلام تسجيلية قصيرة عن الهنود الحمر و كيف استطاع من ظل حياً أن يظل، تحدثوا بإستفاضة عن قبيلة كومانشي و التي صوروا من تبقي منهم آنذاك و كانوا عدة نساء يأطفالهم و زعيم القبيلة و رجل عجوز.
ذكروا أن زعيم هذه القبيلة كان حكيما و عظيماً و مدحوا كثيراً في تفتحه و قبوله للتغير و التقدم و التحرر و ترك العقائد البالية و العادات الساذجة القديمة و حتي الطب البدائي، و كيف قبل لبس البنطلون و البدلة بدلاً من الريش و الجلد، و كيف سمح للأسبان أن يأخذوا بنات القرية ليعزلوهم في المدارس الخاصة بالأسبان ليتعلموا اللغة الأسبانية و كيف وافق و أجبر كل قبيلته علي عدم التحدث باللغات البدائية الخاصة بالهنود الحمر!!
و ظل ذلك الفيديو يمدح و يمدح و كل ما رأيته أنه بالتأكيد كان يُنظر له آنذاك علي أنه خائن باع كل شئ من أجل بعض الملابس و النقود، ثم شعرت أني ظلمته، فهو ربما بعدما علم بفناء القبائل الأخري قرر أن ينقذ هذه النساء الضعيفة و تلك الفتيات التي لا حول لهم و لا قوة، و أنه كان يتعذب عذاباً لا يتحمله بشر، و لكن في النهاية المصير كان واحداً الجميع فني، حيث أن هذه الأجيال تحمل فقط وجوه هنود حمر و لكنهم ليسوا بهنود حمر….
و قد أثار ذلك حفيظتي الشخصية و وجدتني أتأمل إبنتي بعمق و أحاول أن أشعر ما سيكون، و سألتها في سري، أستكوني مسخ؟ أمريكية بملامح عربية فقط؟ أم ستكوني عربية بثقافة أمريكية؟ أم ستظلي ممزقة بين الإثنين لا تعلمي لك هوية و لا مكان ؟ غريبة تضيق عليكي الأرض بما رحبت؟؟ فحزنت و أشفقت عليها و ضممتها إلي صدري، فإبتسمت و قالت: مامي زهقت، فضحكت و استعذت من الشيطان، و قلت لنفسي كيف أفكر بهذه الجاهلية و القبلية و الغباء؟؟ يكفيني أن تكون مسلمة و الحمد لله، تحفظ القرآن و تفهمه، و عليّ أن أمدها بأسلحة اللغات، لا يهم بعد ذلك ان كانت تفضل قراءة التفسير بالعربي أو الإنجليزي و أو حتي لاوندي 🙂
و تحركنا لندخل علي الدور الثاني الذي يتحدث عن أهم حدث و هو: “الألومو والثورة و جمهورية تكساس”
الجدير بالذكر أن مساحة تكساس تقريبا تساوي مساحة مصر..
ذكروا أن تكساس مر ستة أعلام عليها
العلم الرابع كان العلم المكسيكي حيث كانت تكساس تابعة لحكم دولة المكسيك الديموقراطي بعد أن استطاعت المكسيك التحرر من أسبانيا و إقامة دولة قوية ديموقراطية ؟! و لم تكن هناك أي مشكلة حتي مسك حكم المكسيك رجل دكتاتور يسمي سانتا أنا، لغي المجالس التشريعية و النيابية و ما إلي ذلك ليمسك بمقاليد الحكم وحده، فقامت ثورة تكساس رافضين الخضوع للدكتاتور علي الفور.
تجمعوا في حصن صغير يسمي”الألامو” و هؤلاء المحاربين الشجعان قرروا إما الحرية أو الموت، فأرسل إليهم سانتا أنا جيش علي رأسه زوج أخته، و لكن الجيش هزم و قتل زوج أخته، فأعتبر سانتا أنا ذلك وصمة عار علي الأسرة و قاد بنفسه الجيش و حاصر تلك القلة المندسة الثائرة من أجل الحرية في الألامو، أرسلوا المحاربين رسائل استغاثة لكل منطقة و منها واشنطن، و لكن لم يستجب سوي محارب يدعي هيوستن و جمع المدد و لكنه وصل متأخرا، حيث انتصر سانتا أنا علي من كان بالألامو و قتلهم جميعاً ثم حرق جثثهم عدا واحد مكسيكي، أخو سانتا أنا ترجاه أن يدفنه بدلاً من حرقه، و وافق سانتا أنا علي مضض، و من هرب تركه يهرب لأن المكسيك حينها كانت ضد العبيد و الإستعباد، فلن يفعل شئ بمن يأسره.
و حين وجد هيوستن و من معه من المتطوعين ذلك قرر خوض الحرب و القضاء علي سانتا أنا، و ليعادل فرق المعدات و الأعداد -فوجئت حينها بهذا التقدم الفظيع للمكسيكيين صراحة و لا أنكر إعجابي برفضهم إتخاذ العبيد، الكون ملئ بالمتناقضات العجيبة؟؟!!- قرر هيوستن المباغتة ليلاً فقضي علي الجيش المكسيكس و أسر سانتا أنا شخصياً
و أعلنوا إستقلال تكساس لتكون جمهورية تكساس، و سريعاً عينوا حكومة انتقالية لعدة أشهر تشرف علي أول انتخبات لرئيس الجمهورية و أقاموا الحكومة الديموقراطية علي ثلاث محاور: التنفيذي و التشريعي و القضائي.
و تمت الانتخبات و عين هيوستن رئيساً للجمهورية و اتخذ نائب رئيس يسمي لامار و الذي سيكون الرئيس الثاني لجمهورية تكساس.
و كان لامار مسئولاً عن الخارجية و الدبلوماسية و بفضل جهوده اعترفت عدة دول بجمهورية تكساس منها واشنطن و فرنسا.
و لكن هيوستن و لامار كانا مختلفان في كل شئ و كانا يتعاركان علي كل شئ، و أول مشكلة كانت من تبقي من قبائل الهنود الحمر، هيوستن عاش مع الهنود الحمر فترة من حياته و كان متزوجاً منهم، فعقد معهم الاتفقات، و لكن لامار كان يريد تصفيتهم خوفاً من أن يتفقوا مع المكسيكيين، و بعد المشاحنات وصلوا لحل وسط و هو ترحيل الهنود الحمر من مدينتهم الأصلية تكساس إلي ولاية أوكلاهوما !!!
و اختلفوا أيضاً علي كيفية إدارة البلاد، هيوستن كان يري أنه من الأفضل التنازل عن الجمهورية و الإنضمام لأمريكا الفيدرالية المتمثلة في واشنطن للتخلص من الديون المتراكمة و أيضاً للحماية من المكسيكيين الذين لن يكفوا عن محاولة إسترجاع تكساس، و سيظلوا في حروب دائمة معهم، و لامار كان مصراً علي الإحتفاظ عليها كجمهورية مستقلة، و واجهتهم الديون من كل جهة، فقرر لامار بالبناء و التنمية علي الفور، فبني البيوت و المدارس و المستشفيات و رفع الضريبة علي السفن التي تصل إلي مواني تكساس للراحة و المؤن، و بدأ حملة دعائية قوية يدعو فيها كل المهاجرين بالقدوم لتكساس و الإقامة بها، و قد إستجاب الكثير من المهاجرين لذلك خاصة الألمان.
و هنا وقع هيوستن و لامار في مشكلة جديدة و هي العبيد؟! و كانت هذه هي النقطة الوحيدة التي اتفقا عليها !!! و هي قبول مبدأ العبيد؟؟!! ألم أقل لكم أن العالم ملئ بالمتناقضات؟؟!! عجباً أنهم لم يتفقا قط سوي علي هذه النقطة!!
حتي العاصمة، هيوستن كانت العاصمة في فترة رئاسته هي سان أنطونيو التي بها الألامو و دارت فيها كل الأحداث، و لكن لامار غيرها لمدينة قاحلة صحراء لا يعيش فيها أحد و سماها أستن و جعلها العاصمة و قد تغيرت عاصمة تكساس عدة مرات و لكن حالياً أستن هي العاصمة الحالية، و كان لامار يهدف بذلك لتعمير الصحراء و توسيع الرقعة و زيادة عدد السكان- يا تري حد سامعني هناك في مصر؟؟!! :)-
و استمرت محاولات إنقاذ الإقتصاد لمدة ٩ سنوات هي سنوات جمهورية تكساس، و خلال تلك التسع سنوات كان هناك عدة رؤساء مختلفين لتكساس، و قد رأي آخرهم أنه لا فرار من فكرة هيوستن للإنضمام لحكومة أمريكا الفيدرالية و عزائهم الوحيد أنها ديموقراطية، و أدار هيوستن عملية الإنضمام مع الرئيس المنتخب و لكن شروط تكساس كانت عجيبة
فهي الولاية الوحيدة التي تستطيع الإنفصال عن أمريكا في أي وقت و دون سابق إنذار أو تفسير، و هي الولاية الوحيدة التي يُوضع علمها بجانب علم أمريكا و علي نفس مستواه، و هي الوحيدة التي مبني الكونجرس الخاص بها أعلي من مبني الكونجرس بواشنطن و الذي تحول حالياً لمتحف أيضاً.
و بالفعل انضمت تكساس بعد موافقة الكونجرس الأمريكي بواشنطن، و أصبحت ولاية أمريكية وبعد تهديدات مباشرة من هيوستن بإستعدادهم الإنضمام لإنجلترا و أن يصبحوا مستعمرة إنجليزية تهدد أمريكا من الجنوب.
و أيضاً ما حسبه هيوستن قد كان، فهم المكسيكيين مرة أخري علي تكساس بعدما أصبحت ولاية أمريكية، و انتصر المكسيكيين علي الأمريكيين في عدة جولات، مما جعل أمريكا تعلن الحرب رسمياً علي المكسيك و جهزت جيش قوي و هجمت علي المكسيك و اكتسحت حتي وصلت نيو مكسيكوا و احتلتها ثم تركتها بعد تعيين حكومة هزيلة موالية لأمريكا و لم تقم للمكسيك قائمة من بعدها
ثم يجئ الجزء الخاص بإبراهام لنكولن حيث لغي العبودية، فخرجت حوالي ٩ ولايات من تحت حكم لنكولن إعتراضاً علي ذلك و طبعا تكساس كانت منهم حيث أنها كانت ولاية عبيد أصلاً!!
و قامت الحرب الأهلية و قُتل لنكولن و انتهت الحرب و تحرر العبيد.
و جزء العبيد كان موجعاً مؤسفاً حيث أفلام تسجيلية قصيرة يتحدثون فيها عما يعانوه و قراءة أجزاء من مذكرات العبيد التي وجدت هناك.
و تحدث هذا الجزء أيضاً عن كيفية صدور تشريعات مخصوصة لتكساس ليسمحوا للعبيد أن يتعلموا و يكونوا أعضاء بالبرلمان و غيره
و رغم كل ذلك، لم يغلب البيض من معاملة السود و الفرقة حيث جعلوا لهم مستعمرات و عدم الاختلاط حتي في وسائل المواصلات و غيره من الأشياء المؤسفة التي جعلتني أتعجب كيف تتقدم مثل هذه الدول و بها مثل هذه الأفكار المخجلة المشينة؟؟!!
و في الدور الثالث يتحدث عن تكساس الحديثة حيث بدأ إكتشاف البترول و كيف اغتنت تكساس بفحش، و كان ذلك قبل اكتشاف البترول فيالدول العربية، فكانت أعلي انتاجية بترول في العالم هي انتاجية تكساس، ثم بدأوا بعلوم الفضاء و مدينة ناسا للفضاء و قدر التقدم في مختلف العلوم التي تبتنه سياستكساس و حديث تفصيلية عن فضل تكساس علي العالم من تقدم و اكتشافات و علي اقتصاد أمريكا بالطبع، فهي الولاية الوحيدة التي لديها إكتفاء ذاتي من كل شئ!!
و لكن لا تفرح و تظن أن تكساس جنة الله في الأرض، فهي من أسواء مناطق العالم في الأحوال الجوية و كل عدة سنوات مناطق يضربها الجفاف و أخري يدفنها الجليد و أخري يردمها الرمال و المناطق التي علي المحيط يضربها الأعاصير ولكن عجباً لديهم طرق سريعة مذهلة في البناء و استرجاع كل شئ كأن شيئاً لم يكن؟!

نذهب لمقهي المتحف لشراء شئ نشربه، فنجد شاي تكساس المثلج الذي يعلنون عنه، فنقرر أن تجربه، فنجد مكتوباً من الخلف : منتج تكساس و ليس منتج أمريكي
Product of Texas
فنتعجب و حين نقرأ ما عليه، تجده إنتاج مزرعة ألمانية بتكساس، و هذا الشاي ما يميزه مجرد اضافة عسل نحل علي الشاي مثلما تفعل المزرعة التي تحمل نفس الإسم في ألمانيا!!

خرجنا من المتحف و ظل سؤال يحيرني لماذا منعوا التصوير في الماحف، أهو لتلك الحل المتهشمة للهنود الحمر التي في الدور الأول؟ أم لتلك الوريقات التي عليها الاتفقات و رسائل هيوستن و لامار في الدرو الثاني أم لبعض التماثيل الحيثة و الصور لآبار البترول و الفضاء التي بالدور الثالث؟؟

تخرج من المتحف لنذهب لنري فسحة النهر التي يُأكد علينا كل من يرانا أن نجربها
فلا نجد نهر مجرد ترعة و لكن مبني حولها كباري و علي الجانبين اصطفت المطاعم و المحلات و يمر بها المركب النهري يقوده سائقين يرتدون الملابس المكسيكية المطرزة و تدفع ١٥ دولار للفرد مقلدين فينيسيا، فرفضنا الركوب و قررنا أنه عند العودة لمصر ان شاء الله في أقرب فرصة أن نأخذ ابنتنا في رحلة نيلية مطولة حتي تعرف معني النهر و نريها الترع أيضاً حتي لا يضحك عليها أحد بالدعاية علي هذا النحو.

في النهاية أحب أعيد بعض النقاط:
١. يا ريت بتوع الدستور أولاً يقروا الجزء الخاص بإنشاء الدولة و كيف بعض رعاة البقر في الصحراء أنشأوا دولة من عدم لأن أ ب ديموقراطية معروفة و لا تحتاج لكل ما تم في مصر، في أقل من عدة أشهر كان عندهم رئيس و برلمان و تشرعيات و كونجرس و تفرغت الدولة بالكامل للإستثمار و حل معضلات الإقتصاد

٢. يا ريت بتوع الإغراق الوطني و اللا حوار يقروا الجزء الخاص بالمشاحنات التي كانت بين هيوستن و لامار و كيفية إيجاد حلول وسطية تنقذ الدولة، لأن الإخلاص كان للدولة و ليس للأشخاص أو لإثبات أني صحيح و الآخر علي خطأ، مشكلاتنا أعظم من هذه التفاهة

٣. يا ريت بتوع السياحة و الآثار في مصر يقروا الجزء الخاص بحماية الآثار و منع التصوير و الإعلانات و الترويج عن شاي طلع أصلاً ألماني و رحلة نهرية يتم الإستثمار بها بملايين الدولارات، صراحة دائماً كلما زرت أي مزار سياحي في أي دولة أخرج منه أسب وزراء السياحة و الإعلام و الأثار في مصر علي غبائهم و جهلهم و عدم استغلالهم لما في مصر، و كلما تذكرت حادثة ضرب المجاري لمخازن المتحف المصري يبقي نفسي أمسك الوزرا دول و أعلقهم علي باب زويلة زي ما كان بيتعمل زمان!!

ما الذي يمنع أن تقوم شركة بعمل مركبات نهرية علي شكل فرعوني و تعيين سائقين لها بملابس فرعونية و نذيع ذلك في كل أنحاء العالم؟؟
ما الذي يمنع آن نقوم بعمل مشروع يسمي اليوم الفرعوني في مصر، و نقوم ببيع ملابس محلية مزخرفة علي شكل الملابس الفرعونية و تزويق وجوه السياح و جعلها قضاء يوم في متحف الكرنك مثلاً يقوموا فيه بأكل الفول و البصل – الفراعنة كانوا يأكلون هذا الأكل- و منعهم من التصوير حيث يقوم مصورين مصريين بتصويرهم و بيع كل ذلك بمبالغ مربحة و زيادة الدخل

للعلم في أي مزار في أمريكا يصوروك قبل الدخول ثم يركبون الخلفية و عند خروجك من المزار تشتري تلك الصورة بمبالغ مبالغ فيه قد تصل إلي ٤٥ دولارا في بعض الأحيان، طبعا لك مطلق الحرية في عدم شرائها و لكن في أغلب الأحيان تكون مركبة بحرفية عالية تجعلك تشتريها و تدفع و تشعر أنك محظوظ فأنت لم تكن لتحصل علي مثل هذه الصورة مهما بلغ احترافك في التصوير

يجب تشريع حماية الأثار من الحفر عليها و الجمل الشهيرة التي تحفر عليها مثل: للذكري الهباب و أيام العذاب و فلان يحب فلانة و غيره من الجمل المستفذة و إهمال
و يجب زيادة التوعية للشعب و فتح باب التطوع للشباب لحماية الآثار إذا كانت الدولة لا تستطيع توفير مرتبات لذلك، و البديل إعطاء درجات علي مثل هذه المهام مثلما يتم إعطاء درجات علي النشاط الرياضي، و بذلك يزيد ثقافة الشباب فهو بالتأكيد سيتعلم ماذا يحمي و بذلك نكون زدنا من معرفته و درجاته و إنتمائه

٤. يا ريت حد من الرئاسة يقرا الجزء الخاص بنقل العواصم لتعمير الصحراء، أظن مفيش صحراء أفقر من تكساس!!

٥. يا ريت بتوع البناء و التنمية و مهندسي مدني يدرسوا كيفية بناء المدن و تعميرها علي هذا النحو السريع المذهل الذي يتم في أمريكا و كيفية نقل هذه التكنولوجيا لمصر

مع الأسف اكتشفت اني فقدت القدرة علي التمتع بالفسح، فكلما ذهبت مكان ظللت أفكر يمكن نقل ذلك لمصر و كيف يمكن تعديل تلك لتلائم مصر!!
و في النهاية أشعر بالاكتئاب لأني لم أتعلم سوي العلم للعلم و الكتابة للتوثيق و تمنيت لو أعلم طرق الإستثمار و التجارة و فتح الشركات، و لكن مثلما كان يقول والدي: لكل دوره في دورة الحياة

بجد نحن ليس لدينا أي حجة لنكون دولة غنية و عندها إكتفاء ذاتي فقط نتوقف عن الفرقة و نركز في الإستثمارات الحقيقية في الدولة و نقل التكنولوجيات و التقنيات المختلفة و استغلالهافي مصر، نحن لا نحتاج إعادة إختراع الدراجة!!

تنبيه: هذا ليس توثيق لكل أحداث تاريخ تكساس، لقد كتبت ما تذكرته و ما فهمته، فيرجي لمن يريد الأحداث و الشخصيات بالتفصيل أن يبحث بنفسه بالمواقع المتخصصة لذلك

مصدر الصورة:

http://www.sonofthesouth.net/texas/battle-alamo.htm

Related posts:

 

Leave a Reply

 
 
  1. هاني

    January 4, 2013 at 3:42 am

    مقالة حميلة و مليئة بالمعلومات.. لي تعليقات بسيطة:
    1. بعض ما إقترحتيه بالنسبة للسياحة الفرعونية أعتقد موجود في القرية الفرعونية بمصر.. لم أزرها من قبل و لكن أتخيل أنهم يقومون بتنفيذ تلك الأفكار
    2. لماذا لم تسأليهم مباشرة عن سبب منع التصوير؟
    3. إعادة إختراح العجلية و ليست الدراجة.. أي ال
    Wheel not the bicycle 🙂

     
  2. engyfoda

    January 4, 2013 at 4:08 am

    ربنا يخليك يا هاني ::))
    ١. للأسف القرية الفرعونية لا تنفذ هذه الأفكار، أنا رحت القرية الفرعونية و أنا صغيرة كتير أوي لأنها في نفس شارع منزلي والداي
    القرية الفرعونية عبارة عن رحلة نيلية قصيرة تشاهد فيها كيف كانوا يعيشون و عندما تصل البر تدفع تذكرة زائدة لمشاهدة كيفية تصنيعالبردي
    ٢. منع التصوير كان للحفاظ علي الآثار، و لكني لم أري أن تلك الآثار البسيطة و القليلة الأهمية تستحق كل هذه البروباجندا
    و طبعاً كان علينا دفع ثمن الدي في دي للمتحف مصور فيديو لو أردنا الاحتفاظ بأي تذكار عن المكان
    و كان ذلك في كل مزارات تكساس و ليس متحف بولوك فقط، و لذلك ستجد أن أغلب صورنا كانت في الشارع أو المحال التجارية 🙂
    الشاطرة بتغزل بأي حاجة 🙂
    ٣. أيوه صح عندك حق 🙂

     
  3. مهندس مصري

    January 4, 2013 at 7:17 am

    أفادكم الله
    معلومات مفيدة جداً

     
  4. Eman Zaki

    January 5, 2013 at 9:21 pm

    شكرا على المعلومات المفيدة ولفت نظرى كلامك عن هوية الابناء فى المهجر وعجبنى تفكيرك,فعلا المهم الابناء يحافظوا على هويتهم الاسلامية وربنا يبارك لك ويجزيك كل خير